هكذا يتم خصم القيمة المضافة للسيارات أقل من 3 سنوات
بعد أن رفضت السلطات في بريطانيا طلب لج وء قدمه شاب يُدعى "صني" قبل 20 عاما، لم يجد ملاذا آمنا إلا على متن حافل ات تجوب ليلا شوارع العاصمة لندن، فكيف قضى تلك الليالي داخل تلك الحافلات الشهيرة؟ ينتظر "صني"، وهو اسم غير حقيقي، الحافلة متحليا بالصبر، بينما تخترق الرياح سترته البالية في فصل الشتاء قارس البرودة . مضى منتصف الليل وساقاه مرهقتان، لكنه يقف صامدا ترتسم على قسمات وجهه ابتسامة عندما يرى الحافلة، التي لامست مرآتها الجانبية أغصان شجرة بارزة في طريقها، قبل أن تتوقف في المحطة. يتنحى صنى جانبا ليفسح الطريق أمام ركاب آخرين للصعود على متن ال حافلة، ويحي السائق المألوف له بانحناءة رأس طفيفة. يشعر صني بارتياح بعد أن عثر على مكانه المفضل شاغرا في الصف الأخير من مقاعد الطابق السفلي. ينزلق إلى مكانه ليستريح بينما تنطلق الحافلة في رحلة طويلة. ويحتضن حقيبته، قبل أن يشعر باسترخاء يديه المتجعدتين، فيغلق عينيه، تاركا وراءه رائحة الدجاج المقلي وضجيج حركة المرور. يتذكر صني نفسه حين كان صغيرا يركع مصليا بين جدران خرسانية داخل سج ن نيجيري، في ان...